علي أكبر السيفي المازندراني

52

مسلك الوهابية في موازين العقل والكتاب والسنة

والقلبية من القراءة والذكر والدعاءِ له » « 1 » . وقال تلميذه ابن القيّم : « يجب هدم المساجد التي بنيت على القبور ، ولا يجوز إبقاؤها بعد القدرة على هدمها وإبطالها يوماً واحداً » « 2 » . سؤال سياسيوجواب مختلق‌اصطناعي ولمّا استولى السعوديون على الحرمين الشريفين رفعوا سؤالًا إلى علماء المدينة في مسألة البناء على القبور وإليك نصّ السؤال والجواب : « السؤال : ما قول علماء المدينة المنورة - زادهم اللَّه فهماً وعلماً - في النباء على القبور واتخاذها مساجد هل هو جائز أم لا ؟ وإذا كان غير جائز بل ممنوع منهي عنه نهياً شديداً ، فهل يجب هدمها ، ومنع الصلاة عندها أم لا ؟ وإذا كان البناء على مسبلة كالبقيع وهو مانع من الانتفاع بالمقدار المبنى عليه ، فهل هو غصب يجب رفعه لما فيه من ظلم المستحقّين ومنعهم استحقاقهم أم لا ؟ الجواب : أما البناء على القبور ، فهو ممنوع إجماعاً ، لصحة الأحاديث الواردة في منعه ولذا أفتى كثير من العلماء بوجوب

--> ( 1 ) مجموعه الرسائل والمسائل : ج 1 ، ص 59 - 60 / طبع مصر ( 2 ) زاد المعاد في هدى خير العباد ابن القيم : ص 661